ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كيف تورط الزائر فى التفاعل مع الموقع دون ان يعلم؟!


كيف تورط الزائر فى التفاعل مع الموقع دون ان يعلم؟!
لو حاولنا معرفة ما يدور بعقل الزائر عندما يفتح موقع ما، فى محاولة منه للحصول على معلومة، منتج، خدمة، صورة …. الخ، سنجد ان عقلة يطرح نوعين من الأسئلة:
  • أولاً: أسئلة تتعلق بكيفية تصفح الموقع والانتقال بين صفحاتة.
  • ثانياً: أسئلة تتعلق بمقدار الثقة التى يمكن ان يثقها المستخدم فيما يقدمة الموقع من معلومات.
ماذا يدور بذهن المستخدم عندما يزور موقع؟

لكى تورط زائر الموقع فى الاستمرار فى تصفح الموقع، شراء المنتجات، البحث، التسجيل …. وغيرها من وظائف الموقع، يجب ان يجيب الموقع عن تلك الأسئلة بنوعيها ويوفر له اجابات مقنعه، ولكن لاننا لسنا فى جلسة نقاش وحوار فاساليب الاقناع فى الويب تختلف عن اساليب الاقناع عندما تناقش شخصاً وجهاً لوجه …
لكى يثق زائر الموقع فيما تقدمة من خدمات يجب ان يقتنع انك لا تحاول استغلالة، انك لا تحاول مثلاً ان تحصل على بريدة الالكترونى و أن يسجل بالموقع عنوة !!
بعد كل هذة المقدمة … اليك التلميح السريع !!!
لا تحاول استغلال زائر الموقع بأن يسجل ببريدة، ان يضغط على اعلان ما بشكل مباشر أو ان يطلب منه الموقع معلومات غير ضرورية، بدلاً من ذلك حاول ان تتماشى مع طريقة تصفحة للموقع، وحاول ان تجابه مخاوفة وشكوكه من الموقع … نعم انت فى حرب مع افكارة السلبية …
تطبيق عملى يوضح الفكرة
نموذج لما يقوم به زائر الموقع عندما يقرر الشراء من متجر إلكترونى
نموذج لما يقوم به زائر الموقع عندما يقرر الشراء من متجر إلكترونى
فى اى متجر الكترونى E-Store، ستلاحظ ان المتجر لا يطلب منك التسجيل او اية معلومات الا عندما تقرر انت ذلك، المتجر يعطيك المساحة فى ان تتصفح المنتج، تعرف السعر، تستعرض صور المنتج وتقرأ اراء ومراجعات من سبقوك فى الشراء، ثم لو قررت ان تشترى المنتج … تبدأ فى سلسلة خطوات منطقية الى ان تصل لمرحلة السؤال عن البريد والتسجيل بالموقع، عندما تصل لهذة المرحلة، هذا يعنى انك وثقت ان الموقع لا يحاول استغلالك – هو يفعل ولكن بذكاء- ، فطلبة لبريدك الالكترونى ما هو الا خطوة طبيعية لكى يتواصل معك من اجل اجراءات الشراء وارسال الفاتورة … الخ
ايضاً عندما يصل زائر الموقع فى اثناء شراء منتج ما الى خطوة التسجيل بعد عدد من الخطوات التى تطلب منه تخصيص الطلب كمعرفة عدد المنتجات التى يود ان يشتريها، لون المنتج … الخ، سيكون من البديهى ان المستخدم لا يريد ان يهدر كل الوقت الذى بذلة فى تعبئة واختيار وتخصيص المنتج قبل ان يصل الى خطوة التسجيل، وبالتالى سيسجل بالموقع حتى ان لم يكن سيشترى المنتج!
مقولة عملية توضح الفكرة
المبدأ السادس من فلسفة جوجل يقول: يمكنك اكتساب المال بدون خداع. لا نسمح بعرض الإعلانات على صفحات النتائج ما لم تكن ذات صلة حيث يتم عرضها، فنحن لا نقبل استخدام الإعلانات المنبثقة التي تقف حائلاً دون مشاهدة المحتوى الذي طلبته.
هل اعجبك التلميح ؟! هل تفضل هذا النوع من التدوينات؟ اخبرنا برأيك ؟؟

المصدر

 

الشركة العربية للتجارة والتسويق الإلكتروني