ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دمج الإعلام الاجتماعي في الشركات في أربع خطوات

دمج الإعلام الاجتماعي في الشركات في أربع خطوات

لدمج الإعلام الاجتماعي في الشركات هناك عدة حواجز يجب اجتيازها. من خلال بحث نوعي أجراه مسوقين معروفين اتضحت أهم تلك الحواجز. أيضا اتضحت خطة عمل دمج الإعلام الاجتماعي في نواة الشركة.
المسوقين يعملون في شركات مثل Zappos, Intel, Unilever, Kodak و Cisco Rabobank . أيضا شارك مدراء من Colruyt, Dexia, Pemco, Nokia و Microsoft . 
4 حواجز 
لا يوجد اقتناع داخلي 
أحد أهم التحديات هو إقناع المدراء بأن الإعلام الاجتماعي مهم. فالتغيير يجب أن يكون من فوق و من أعلى المدراء. أن يقتنع الصغار فقط غير كافي أبدا و لن يغير شيء في الشركة. 

عدم تواجد الأدوات الصحيحة 
حتى و إن كان هناك قناعة كبيرة في الشركة و معلومات و معرفة في الميديا الاجتماعية، إلا أنه في بعض الأحيان نقص الموارد و الميزانية يكون سبب فشل التسويق عبر الإعلام الاجتماعي. فأحيانا تعين الشركة مبتدئين أو متدربين للصفحات على الشبكات المختلفة و تكون الشركة كبيرة، إلا أن هذا يضر بالشركة و لا ينفع. و شخص واحد يدير كل الصفحات على الشبكات المختلفة صعب. يجب أن يكون هناك ميزانية للاعلام الاجتماعي. 

نقص في المعلومات و المهارات 
في العديد من الحالات لا تعرف الشركات الكثير عن الإعلام الاجتماعي بالأصل. الاستخدام و الدمج بحاجة لمهارة و معرفة كاملة، استراتيجيا و التكتيك. فهم كيف تعمل، الأثر الذي تقدمه الشبكات المختلفة و كيف ممكن الاستفادة منها. أين التسجيل، أي القنوات هي الأهم، لماذا،... كيف... الأدوات المختلفة المتخصصة في الإعلام الاجتماعي و ميزات كلا منها،... .

العادات القديمة تختفي ببطء 
في حالات أخرى يوجد هناك فجوة كبيرة بين النوايا الحسنة و التنفيذ الفعلي. بالنسبة للإنسان المتوسط من الصعب نسيان العادات القديمة و احتضان العادات الجديدة. 
‘The only human being that likes change is a baby with a wet diaper.’ (Hans Crijns, Professor of Management Practice, Vlerick).
فعلى كل موظف تغيير عاداته اليومية لانجاح عملية التغيير و الدمج. كشركة ممكن فقط النجاح اذا كان هناك على المستوى الشخصي التزام بما فيه الكفاية.

الإعلام الاجتماعي للصغير و الكبير
تنطبق النتائج على كافة الشركات، صغيرة أم كبيرة.
أولا يجب أن يكون هناك تغيير في الثقافة بأن الميديا الاجتماعية مؤثرة و الإيمان فعليا بقوة المستهلك، و إشراكه في المؤسسة. الشركة الصغيرة نعم بحاجة إلى جهد أقل للتواجد الاجتماعي و لكن الأساسيات هي نفسها أن كانت الشركة كبيرة أو صغيرة. و كل شيء يبدأ بمجموعة صغيرة واثقة و مؤمنة بما تفعله لنمو الإيمان في كل الشركة. الخطوات لبناء تواجد جيد في الميديا الاجتماعية.
الخطوة الأولى: بناء المعلومات
بناء المعلومات خطوة هامة جدا للوصول للدمج الكامل للميديا الاجتماعية. العديد من الشركات تقدم دورات تدريبية عن الإعلام الاجتماعية لبناء الأساس لدى الموظفين.
تعديل الهيكلة و المشاريع الرائدة
المرحلة الثانية هي إدارة التغيير و لهذا يجب تعيين شخص. و تحديدا تطوير المشاريع الرائدة في الشركة التي تولد إيرادات و ترفع من منحنى التعلم Learningcurve في الشركة. فهذه المشاريع هي التي ستقدم الشركة للأمام.
التواجد الفعلي و الصفحات
في هذه المرحلة يتم دمج خطط الإعلام الاجتماعي. المعرفة ارتفعت و المشاريع الأولى أثبتت أهميتها و إذا يوجد أساس للتغيير. أيضا أصبح هناك تغيير في الهيكلة و العمليات أي:
بداية التعاون الهيكلي و إشراك المستهلك في سياسة الشركة. التركيز على المضمون كتسويق أكثر من الحملة التسويقية.
استخدام نقاط قوة الإعلام الاجتماعي
في المرحلة الرابعة و الأخيرة أصبحت الشركة على وعي كافي بنقاط قوة الإعلام الاجتماعي. في هذه المرحلة يوجد نقطتين مهمات:
استخدام قنوات التواصل الحالية بشكل ذكي و الربط مع الاجتماعية لتخفيض التكاليف. مع التوسع في الشبكات الوصول لشريحة أكبر من الزبائن و أوسع و رفع التأثير.
من الشركات المشاركة ارتفع التأثير من 10 إلى 15٪.

مؤسسة سريعة و مرنة
بسبب توسع المساحة بين الشركة و السوق، يكون هناك نظرة مختلفة للأمور و الرد يكون أسرع و مرن أكثر. المستهلكين لن ينتظروا مثلا 6 أشهر للحصول على رد على تساؤلاتهم. بالنسبة للشركات التحدي الأكبر هو جعل العمليات أقصر.
أخيرا من بدأ في الإعلام الاجتماعي سيكون من الصعب عليه التراجع أو العودة للوراء بالوقت. و بما أنهم أصبحوا أقرب من العميل فعليهم التحسين و التركيز على قرارات تستهدفهم هم = المستهلكين.
المصدر و ترجمة عن الكاتب Steven van Belleghem

 

الشركة العربية للتجارة والتسويق الإلكتروني